هل هنالك أبشع من هذه العصابة؟!

[caption id="attachment_1197" align="alignleft" width="207" caption="صور تعذيب الطبيب مأمون الجندلي والد الفنان السوري مالك الجندلي"][/caption]

ليس فقط تهديم المنازل وقتل الأشقاء والأطفال، وأخيراً شهادات موثقة عن اغتصاب شقيقات وزوجات من يشاركون في الاحتجاجات، بل حتى كبار السن لم يسلموا من أفعال هؤلاء المجرمين، العصابة الحاكمة في دمشق، فهم لا يرحمون صغيراً ولا كبيراً ولا شيخاً ولا أستاذاً جامعياً، حتى لو أخذون بجريرة قريب له.. هؤلاء قليل عليهم المحكمة الجنائية الدولية، وقليل عليهم السحل في شوارع دمشق، فقد أثخنوا في الأرض فساداً..

اقرأ هذه القصة وفكّر بالمجرمين الذين يؤيدون هذا الإجرام..

-------

أثارت صور نشرها الفنان السوري العالمي مالك الجندلي على موقع "فيسبوك" ويظهر فيه تعرض والديه العجوزين لضرب مبرح تعاطف الكثير من السوريين والعرب والجهات الدولية.

وكتب الجندلي تحت تلك الصور "صور أهلي الكرام بعد الاعتداء الوحشي من قبل شبيحة النظام السوري عليهم داخل منزلهم بحمص، للانتقام من أدائي (وطني أنا) في مسيرة الحرية بواشنطن دعماً للشعب السوري الشجاع".

وكان الدكتور مأمون الجندلي وزوجته تعرضا في وقت سابق لاعتداء وحشي بسبب مشاركته ابنهما في مظاهرة أمام البيت الأبيض تدين قتل السوريين.

وبحسب ما ورد عنهما قام شبيحة النظام بالهجوم على الدكتور مأمون في منزله ما إن وضع المفتاح في الباب، وأدخلوه البيت عنوة ثم سجنوه مع زوجته داخل حمام المنزل إلى أن انتهوا من تكسير أثاث المنزل بشكل كامل، ونهب ما استطاعوا نهبه.

وذكرت مواقع للمعارضة السورية أن العناصر الثلاثه أوقفت مأمون الجندلي، وهو طبيب وعمره 77 عاما، عند مدخل البناية وكبلته من الخلف قبل أن تغلق فمه بشريط لاصق، واقتادته إلى داخل المنزل، حيث كانت زوجته لينا الجندلي (64 عاما).

وتعرض الاثنان للضرب والتهديد من عنصرين، فيما وقف الثالث يتفرج. ومن ثم تم سحبهما إلى غرفة جانبية في المنزل وجرى غلق الباب، وتوجه بعدها رجال الأمن الثلاث للعبث وتكسير أثاث المنزل.

وبدت آثار الضرب أكثر على والدة جندلي التي تحمل درجة الدكتوراة، بعد أن عانت من نزيف في العين، وجرى لاحقا وضع ثماني قطب لها في الوجه، إضافة إلى كسور في الأسنان، أما رجال الأمن فجاؤوا برسالة مفادها "يبدو أنكم لم تعرفوا كيف تربون ابنكم ولا بد أن نعلمكم".