"لذلك أصبحتُ داعشياً"

122

الدافع أو الحافز، الذي يذهب بهم إلى هذا الفكر، كما يقول سيمون كوتي (Simon Cottee) في مقالةٍ مهمة له بعنوان "The Zoo Lander Theory of Terrorism" هو حافز أقرب إلى الشعور الأخلاقي، غالباً، لكن يتلو ذلك عملية "غسيل الدماغ" Brain Washing، من قبل الذين يقومون بعملية التجنيد والتعبئة الأيديولوجية، سواء عبر الانترنت أو حتى عند وصول الأشخاص المجتذبين إلى أحضان تنظيم داعش.[1]

   سؤال الهوية هو مفتاح رئيس في فهم جيل الشباب، الذي يتجه إلى تنظيم داعش اليوم، فمن يشعر بالفراغ الروحي، ومن يتساءل عن علاقته بالكون والوجود أو من يشعر بالاستياء من الواقع الموجود، من يريد أن ينقذ العالم، من يبحث عن الخلاص الفردي، من يريد مساعدة المظلومين والمضطهدين، من يبحث عن الدين، من يشعر بقلق على هويته الدينية أو الطائفية.. كل أولئك أعضاء مرشحين للانضمام إلى تنظيم داعش.

لقراءة المقال كاملاً متابعة الرابط التالي