المطلوب القحطاني ينضم لوالده وأخته.. في صفوف «داعش»

الحياة اللندنية

25-6-2015

الرياض- عيسيى الشاماني

13

ظهر المطلوب رقم 11 على قائمة المطلوبين الـ16 التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية أخيراً عبدالهادي معيض القحطاني، الملقب بـ«جليبيب المهاجر» في تسجيل مصور بث على «الإنترنت» أخيراً، متحدثاً حول المعركة التي خاضها التنظيم ضد قوات النظام السوري في ما يعرف بتحرير «السخنة»، التي قادها المطلوب السعودي أنس النشوان الذي قُتل في المعركة ذاتها.

وظهر القحطاني في إصدار آخر بعنوان «عام على قيام الخلافة»، مهدداً من سماهم بـ«الصليبيين في السعودية»، مُهدياً انتصارات «داعش» لزعيم التنظيم أبي بكر البغدادي. وكانت معركة قرية السخنة في محافظة حمص السورية شهدت مقتل ثلاثة سعوديين، أبرزهم قائد المعركة أنس النشوان، وآخر يكنى بـ«أبا الزبير الجزراوي» وعبدالله الذروي الشريف.

ووضعت السعودية القحطاني ضمن 15 آخرين على قائمة المطلوبين بتهمة ارتباطهم بعدد من الأحداث الإرهابية التي شهدتها السعودية أخيراً، وأبرزها تفجيرا بلدة القديح ومسجد العنود في الدمام اللذان راح ضحيتها عدد من المواطنين. وكان ثلاثة من المطلوبين على قائمة الـ16 غادروا إلى خارج البلاد، ويُعتقد أنهم وصلوا إلى تنظيم داعش في سورية، وضمنهم المطلوب القحطاني الذي تمكّن من السفر إلى سورية في أوائل عام 2012، بعد أن حاول في البداية السفر إلى اليمن للالتحاق بتنظيم القاعدة، قبل أن يغيّر وجهته إلى سورية، حيث التحق بدايةً بجبهة النصرة التي تعتبر نفسها فرع «القاعدة» في سورية، قبل أن يتحول أخيراً إلى «داعش».

ويعيش القحطاني في سورية برفقة والده (الموقوف سابقاً)، وشقيقته المطلوبة أمنياً ندى معيض القحطاني، التي لحقت بشقيقها بعد عام من سفره برفقة زوجها «أبو محمد الأزدي»، وتطلق على نفسها لقب «أخت جليبيب»، وهي أول سعودية تعلن التحاقها بـ«داعش» في كانون الأول (ديسمبر) 2013.