انقسام جماعة أحرار الشام بعد تشكيل “جيش الأحرار” واتهامات متباجلة بين الفريقين بالانحراف

موقع وكالة أنباء حق

كالة الأنباء الإسلامية – حق

أفتى 12 شرعيّا بارزا بحرمة تشكيل “جيش الأحرار”، الذي يقول إنه سيعمل تحت مظلة حركة أحرار الشام الإسلامية.
الشرعيون، ومن بينهم قياديون في حركة أحرار الشام، قالوا في بيان إن “ما حدث لا يريده عاقل محب، ولا يسر له ناصح غيور”.
واتهم البيان، قادة حركة أحرار الشام الذين شكّلوا “جيش الأحرار”، بالخروج عن “الشورى”، محذرا من “كسر باب الجهاد” بسبب ما قاموا به.
وطالب البيان، القائمين على “جيش الأحرار”، بالرجوع إلى قادة الحركة، وإلغاء التشكيل الذي قاموا به، وضم 16 لواء وكتيبة، تعدادها يصل إلى 1500 مقاتل.
وبرز من بين الموقعين على البيان “أبو بصير الطرطوسي”، وقادة شرعيون في أحرار الشام، مثل: أيمن هاروش، وأبو العباس الشامي، وأحمد عبد الكريم نجيب إضافة إلى شرعيين مستقلين مثل “ماهر علوش، والكويتي علي العرجاني، والمصري شريف هزاع، والسعودي ماجد الراشد”.
وكان 16 لواء وكتيبة تابعة لحركة أحرار الشام قد اعلنوا تشكيل “جيش الأحرار”، بقيادة أمير الحركة السابق، المهندس هاشم الشيخ “أبو جابر”.
وقال قال المصري “أبو الفتح الفرغلي”، مدير مكتب الدراسات في هيئة الدعوة والإرشاد بالحركة، إن “من أهم أسباب تكوين جيش الأحرار، رفع الكفاءة العسكرية لإنقاذ حلب”.
وتابع: “الكل يعرف الأسباب جيدا، فلا يزايدن أحد علينا”.
وأضاف الشرعي العام السابق للحركة “أبو محمد الصادق”: “نسأل الله أن تكون خطوة باتجاه رص الصفوف وإقامة العدل والحفاظ على الحركة وفكرها ومشروعها “.
عضو مجلس شورى الحركة، “أبو البراء معرشامين”، اعترض على تشكيل “جيش الأحرار”، قائلا إن “جيش الشام”، كان بنظرهم “جيش ضرار”، والآن اعتبروا “جيش الأحرار” خطوة مباركة.
حديث معرشامين، يأتي وفقا لمراقبين، للتأكيد على وجود شرخ كبير في صفوف الحركة، يقوده “أبو جابر الشيخ وأبو محمد الصادق، وأبو صالح طحان، وغيرهم”.
وقال مراقبون إنه بدا واضحا أن “أبا جابر الشيخ”، وبعض القادة الآخرين امتعضوا من اختيار “أبي علي العمر”، قائدا جديدا للحركة، وهو الذي يمثل تيارا يختلف عن التيار الذي قاد الحركة بعد مقتل مؤسسها “أبي عبد الله الحموي”.
الباحث السعودي موسى الغنامي، المقرب من “أحرار الشام” وصف “جيش الأحرار” بـ”الناكثين”، في إشارة إلى أنهم مشروع انشقاقي عن حركة أحرار الشام.
واعتبر الشرعي المستقل، السعودي ماجد الراشد “أبو سياف”، أن سبب تشكيل “جيش الأحرار”، هو عدم قبول تيار “أبو جابر الشيخ”، بأمير الحركة الجديد.
وتابع: “تقسمون المقسم ثم تكذبون وتقولون للاعتصام؟ بايعوا فتح الشام إن لم يعجبكم ترخّص الأحرار”.
وأضاف: “اليوم تعلنون انقلابا وتشقون الصف باسم وحدة الصف والاعتصام، وغدا تقاتلون إخوانكم بحجة جمع الكلمة، والأيام بيننا”.