أبو رمان: "إذا بكت حماة فإن عمان تبكي"

                                                          محمد النجار – عمان
نفذ أكثر من 3 آلاف أردني وسوري في عمان ليلة الأربعاء أكبر اعتصام تضامني مع "الثورة السورية" أمام سفارة دمشق في عمان بدعوة من الهيئة الشعبية الأردنية لنصرة الشعب السوري.

واحتشد الالاف مقابل السفارة السورية بمنطقة عبدون وأدوا صلاة العشاء والتراويح بحضور قيادات الهيئة الشعبية التي أعلنت في عمان مؤخرا برئاسة القيادي الإسلامي علي أبو السكر وعضوية المئات من السياسيين والكتاب والصحفيين والمثقفين.

وجاءت الوقفة التضامنية لليوم الثاني على التوالي تضامنا مع المدن السورية التي تتعرض لهجوم من قوات الجيش والأمن، حيث أفطر سوريون أمام سفارتهم في عمان في أول أيام رمضان تضامنا مع "الثورة" في بلادهم.

وردد المحتشدون هتافات طالبت بإسقاط النظام السوري وسمع منها "الشعب يريد إسقاط النظام"، و و"واحد واحد الشعب السوري واحد"، و"واحد واحد الأردن وسوريا واحد"، و"يا حماة حنا معاكي للموت".

كما رددوا العديد من الهتافات التي طالت الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه القيادي في الجيش ماهر الأسد، وأخرى طالبت بطرد السفير السوري في عمان بهجت سليمان.

وبرزت خلال الاعتصام فقرات وهتافات عبرت عن المدن السورية لاسيما حمص التي أعاد أبنائها المقيمين بعمان ترديد هتافات أبنائها المطالبة بإسقاط النظام، فيما تفاعل الحضور بقوة مع قيام شاب أردني بترديد هتافات الشاب إبراهيم قاشوش الذي اتهم معارضون سوريون النظام باقتلاع حنجرته لترديده هتافات قوية ضد النظام السوري.

وقفة تضامنية مع السوريين بعمان    
 
 
وبرزت خلال الاعتصام فقرات وهتافات عبرت عن المدن السورية لاسيما حمص التي أعاد أبنائها المقيمين بعمان ترديد هتافات أبنائها المطالبة بإسقاط النظام، فيما تفاعل الحضور بقوة مع قيام شاب أردني بترديد هتافات الشاب إبراهيم قاشوش الذي اتهم معارضون سوريون النظام باقتلاع حنجرته لترديده هتافات قوية ضد النظام السوري.

ووجه رئيس هيئة نصرة الشعب السوري ورئيس مجلس شورى جبهة العمل الإسلامي علي أبو السكر تحياته للشعب السوري "الثائر" الذي قال إنه يقدم الدماء والأرواح من أجل فجر جديد ملؤه الحرية.

وقال في كلمة له "تحية إلى الشعب السوري الممانع والمقاوم والذي عودنا على احتضان كل القضايا القومية".

وحمل أبو السكر بشدة على وفد أردني زار دمشق مؤخرا للتضامن مع النظام السوري ضد "المؤامرة".

وأضاف "الذين ذهبوا للتضامن مع النظام لا يمثلون الشعب الأردني لأنهم أيدوا جرائم النظام ضد الشعب السوري، من يمثل الشعب الأردني هم الالاف المحتشدة هنا".

وردد المحتشدون هتافات "خونة.. خونة" كلما ورد ذكر إسم الوفد الذي أطلق عليه متحدثون إسم "وفد العار".

وكان نحو 100 من النشطاء السياسيين والحزبيين الأردنيين بتنظيم من حزب البعث التقدمي زاروا دمشق قبل أيام تضامنا مع سوريا ضد ما يعتبرونها مؤامرة تتعرض لها.

وقال أبو السكر وهو نائب سابق في البرلمان "الذين ذهبوا لسوريا إما أتباع مأجورون  وإما مغرر بهم وأقول للفريق الثاني لا وقت للتفكير وعليكم الاختيار بين الانحياز للسفاح أو الوقف مع الضحية".

وتابع موجها حديثه للشعب السوري "إن كانت يد السفاح توغل في دمائكم فإنهم يألمون كما تألمون ولكنكم ترجون من الله أعظم مما يرجون، فأنتم ترجون الحرية والرفعة في الدنيا والأخرى، بينما لا يأمل السفاحون إلا اللعنة عليهم في الدنيا والآخرة".

وطالب الحكومة الأردنية باتخاذ موقف من النظام السوري معتبرا أن لا مجال للحياد بعد كل "المجازر والدماء التي سفكت".

الكاتب محمد أبو رمان اعتبر في كلمة له بالاعتصام إن هذا الحشد "رد على وفد العار الذي ذهب لدمشق وأيد ما تعرض له رجال ونساء وأطفال سوريا على يد النظام المجرم".

وزاد "إذا بكت حماة فإن عمان تبكي، وإذا بكت درعا وحمص فالطفيلة والسلط وكل مدن الأردن تبكي معها".

وطالب الحكومة الأردنية بطرد السفير السوري بهجت سليمان الذي اتهمه بأنه "يدافع عن جرائم النظام"، متعهدا بفعاليات تضغط لطرد السوري من عمان.

وقال أبو رمان "السفير إما أن يكون مع الشعب السوري وأطفال حماة ودرعا وإما أن تخرج من عمان التي لا مكان فيها إلا للشرفاء"، على حد وصفه.

وقال عميد الأسرى الأردنيين السابق في السجون الإسرائيلية سلطان العجلوني في كلمة له "عدونا واحد لأننا نعبد ربا واحد، وكل من يحمي حدود عدونا ويقف معه فهو عدو لنا وله العار كل العار".

وتعتزم فعاليات أردنية تنظيم فعاليات يومية تضامنية مع الشعب السوري، فيما لاحظ مراقبون تفاعلا كبيرا في كل أنحاء الأردن مع سوريا من خلال دعاء أئمة المساجد منذ اليوم الأول في رمضان للشعب هناك خاصة في حماة وضد النظام السوري.